حلول للحد من التستر التجاري

اتقوا الظلم

سأذكر لكم تجربة شخصية: عمّي شفاه الله عمره يتجاوز السبعين عاما كان مدير مدرسة ومربي أجيال ، كان لديه فروع محامص يتابعها شخصيا أو أحد أبنائه ، وكان لديه في أحد الفروع عامل من جنسية عربية ، هذا العامل وضع على المحل بعض الديون والفواتير حوالي 80 ألف ريال ، المشكلة ليست في المبلغ ، لأنّ عمي كان ينوي سداده وإنما في أخلاق العامل، حتى أنه وضع يديه الاثنتين في عنق عمي محاولا خنقه، لأن عمي أراد تسفيره ،ثم تحولت المشكلة للشرطة والقضاء وانتهت إلى وزارة التجارة والتي بدورها حكمت بالتستر على عمي وكأن هذا العامل - ما شاء الله - والذي لم يكمل عامين في المملكة يمتلك هذه المحامص وعمي فقط يتستر عليه.

والمصيبة أن عمي بعد هذه المشكلة قام بإغلاق جميع محلاته ، أما العامل فقد أصبح بعد مدة مستثمر أجنبي لديه عدة فروع ولا زال إلى الآن يمارس نشاطه فحسبنا الله ونعم الوكيل.

Tags

Voting

6 votes
8 up votes
2 down votes
Active
Idea No. 2099