حلول للحد من التستر التجاري

تطوير قطاع الملابس النسائية

يحتاج قطاع الملابس النسائية في السعودية الى حوكمة وتطوير فهو في أيدي العمالة الوافدة، والفكرة هي تطوير هذا القطاع ووضعه في أيدي السعوديات.

فنشاهد سوق الفساتين في السعودية والتي تتراوح اسعارها من ٤٠٠ ريال الى ٢٥٠٠ ريال تسيطر عليها عمالة وافدة ويمكن للعامل ان يفتح محل بتستر ويتعامل مع معامل في البطحاء لخياطة فساتين المطلوبة ويمكن ان يصل دخل المحل الصافي الى اكثر من ٣٠ الف ريال في الشهر ( المبيعات تصل الى ٧٠ الف في الشهر وهذا يمثل حوالي أربعة او خمسة فساتين في اليوم).

يوجد الكثير من السعوديات والسعوديين والذين يحبون الاحتراف في الموضة ويجب تسهيل عملية دخولهم الى السوق وحداث بيئة تساعدهم في بناء شركات ومؤسسات محلية للنهوض وتسهيل دخول المواطن لهذا القطاع.

المطلوب قيادة مبادرة واستثمار لجمع الخطاطين المهرة المتواجدين في البطحاء ووضعهم في مكان اكثر ملائمة لخدمة مصممين ومصممات الملابس. وعطاء دورات في كيفية مبادي الموضة وتحسين ملابس المستهلك.

يجب وضع خطوات تساهم في رفع مستوى اخراج الموضة السعودية الحديثة الى العالم العربي والإسلامي تشمل هذه الخطوات الآتي:

١- تحديد فرص تجارية في الاستفادة من العمالة المتواجدة في السعودية وتنظيم الوصول اليهم والإعلان عنهم.

٢- انشاء مكاتب حكومية لرشاد لراغبين في ممارسة تصميم الملابس وتسهيل عملية تصنيعها وتوزيعها لمنافذ البيع في المحلات وعلى الانترنت.

٣- إنشاء معهد سعودي يعتني بتقديم دورات الملابس والعناية التجميلية.

٤- الحد من تستر العمالة الوافدة ممارسة تجارة الملابس.

٥- جمع المعلومات والاستفادة منها في التخطيط المستقبلي.

 

لدي خبرة اكثر من ٢٥ سنةً في هذا المجال ويمكن ان اقدم الكثير في هذا المجال والله الموفق.٠

Tags

Voting

2 votes
2 up votes
0 down votes
Active
Idea No. 3031