المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

فرض رسوم على أكياس التسوق البلاستيكية.

إذا أفزعتك كلمة "رسوم"، تخيل شوارع مدينتك بدون أكياس بلاستيك في كل زاوية، وكل ذلك مقابل: (حملك لما تستطيع من أغراض بدون كيس). من أقبح المناظر التي لا تليق بالمنظر العام في المملكة، هي الأكياس البلاستيك في كل مكان. منها المتطاير، ومنها ما ألتقطته أغصان الشجر وكل ما عن الأرض ارتفع، ومنها ما هو قابع على الأرض ترسله الرياح حيث ارتمت. ليس فقط أكياس البلاستيك قبيحة، بل هي مضرة للبيئة والانسان والتربة والمياه. والطيور قد تخطئها وتحسبها طعام وتختنق بها وتموت. الأكياس البلاستيكية ليست قابلة للتحلل، وقد تستغرق ألف عامٍ حتى تتفتت إلى أجزاء صغيرة وما تزال تلوث البيئة.

 

ولذلك، مثل ما قامت بعض المناطق في العالم، أقترح على وزارة التجارة فرض رسوم على أكياس البلاستيك يدفعها "المستهلك"، وتستخدم الرسوم كاملاً في مصالح بيئية، فليس القصد من الرسوم المتجارة بالأكياس. مثل هذة الرسوم تمنع من يشتري علبة عصير أن يأخذ كيساً ومن ثم يلقيه في الشارع حال خروجه من المحل. وتشجع من يضطر إلى دفع رسوم لكي يستخدمها بأن يحتفظ بها ويستخدمها حتى تنتهي في مكان غير الشارع. وأيضاً قد تكون محفز للإقتصاد في المشتروات.

 

هذة الرسوم يجب أن تكون بسيطة وثابته رغم اختلاف أنواع الأكياس، ولكن في نفس الوقت كافية لجعل المستهلك يفكر مرتين قبل دفع الرسم. في بلاد مثل السعودية، (١) ريال قد يكون الحد المناسب الأدنى والأعلى في نفس الوقت. ويجب أيضاً وضع خطة تطبيق لمثل هذة الفكرة بحيث يتم ترتيب عملية جمع الرسوم من البائعين دورياً والحرص على استقبال البلاغات عن من لا يطبقها وهكذا. وأخيراً وليس آخراً، الحرص على استخدام هذة الرسوم في مصلحة البيئة مثل المشاريع التوعوية والبحثية والعلمية ودعم النشاطات البيئية الفردية وهكذا.

Tags

Voting

5 votes
10 up votes
5 down votes
Active
Idea No. 1042