المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

Holding Company الشركة القابضة

في زمن التقنية يجب علينا مواكبتها و نحن هنا لهذا السبب.

دراسة متأنية في التجارة و تأصيلها.

الشركة القابضة يمكن أن تكون مجموعة مؤسسات يمتلكها نفس الفرد و تعمل تحت مضلته و لا يشترط أن يمتلكها أكثر من شخص أو مجموع نشاطات تجارية فردية تعود ملكيتها لنفس الشخص.

لا يحكم مبدأ شركة بأن يلزم أكثر من شخص أن يعقدوا الشركة.

كما هو الحال.

مبدأ المؤسسة الرئيسية و المؤسسة الفرعية غير منصف و غير موضوعي أيضا عندما أرغب في عقد شراكة مثلا تستوجب المؤسسة الرئيسية و هذا لا ينصف حجم الكيان أو إختصاصه و إنما هو تحصيل حاصل لإلزام مالكها و لا يتماشى مع ما هيتها الأساسيه.

 

*إلغاء مسمى المؤسسة الرئيسية و المؤسسة الفرعية و التعامل مع المؤسسات جميعا العائدة ملكيتها لنفس الشخص بنفس المسمى مؤسسة وعدم تحديد رئيسية أو فرعية و عدم تابعيتها للسجل الرئيسي فهي ليست نظام دفتر عائلة أو بطاقة عائلة و التابعين هناك فرق بين التجارة و الأحوال المدنية.

*إتاحة الفرصة لإنشاء شركة قابضة تعود ملكيتها لشخص واحد تضم مؤسسات هذا الشخص و تكون هي الإدارة للمؤسسات و تعمل في جميع نشاطات المؤسسات التابعة له و تديرها أو أكثر من شخص و لا يلزم أن يكون إثنان أو أكثر و لكن يلزم أن يكون كيان كمؤسسة أو شركة و ليش شخص كفرد بل كمؤسسة و يستطيع أن يختار من مؤسساته أيهما يرغب و لا يجب أن تكون الرئيسية كما هو الحال.

Tags

Voting

3 votes
3 up votes
0 down votes
Active
Idea No. 1467

Attachments

- [ Show all ]